رحلة استعادة الشعر للودوفيك جولي: تجربة تستحق الملاحظة
هل تذكر لودوفيك جولي؟ هذا اللاعب الفرنسي المميز ذو الديناميكية الفائقة. نعم، إنه هذا الرجل الذي أشعل ملعب موناكو وبرشلونة وفرنسا طوال السنوات الماضية.
لكن على أي حال بعد عدة عقود، بدأ جولي، مثل معظم الرجال، يُعاني من الصلع. فمن الواضح أن حتى عظماء كرة القدم لا يستطيعون الهروب من تراجع خط الشعر، الذي كان يضعف تدريجياً. وبدلاً من السماح للصلع أن يتمكن منه رأسه، قرر جولي اتخاذ الخطوات المناسبة في الحال. لقد قرر اللاعب أن يخوض رحلته الشخصية لاستعادة شعره من خلال تعاونه مع دكتور إمره جينيك، أحد أبرز الأسماء في مجال زراعة الشعر.
في هذا المقال، سنلقي نظرة فاحصة على تحول جولي وكيف ساعدته عيادة د. جينيك في استعادة ليس شعره فحسب، لكن ثقته الكبيرة في نفسه.
نظرة على المسيرة الكروية للودوفيك جولي
بدأت حياة لودوفيك جولي الكروية في الواقع مثل أحد تلك الأفلام؛ حيث الطفل الصغير المثابر الذي يقوم بصقل موهبته في كرة القدم حتى أصبح نجماً في سماء المستديرة الساحرة. بدأ مسيرته المهنية في نادي أولمبيك ليون، لكن مثّل انضمامه لنادي AS موناكو نقطة انطلاقته الحقيقة. و بفضل سرعته المذهلة وقدميه السريعتين، تمكّن جولي من قيادة موناكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2004. وكانت محطته التالية هي: برشلونة، حيث ساعد النادي في الفوز بأول لقب له في الدوري الإسباني خلال ستة مواسم. بينما كان جولي يحتفظ بمكانته المميزة في برشلونة، بدأ ميسي ذو الـ 17 ربيعاً في ذلك الوقت بالتدريب مع الفريق. يتذكر جولي قائلاً: “قال لي رئيس النادي: اهتم بهذا الطفل”، وقد عرف جولي بحدسه في غضون أيام من تدريب ميسي أنه سيصبح نجماً في يوم من الأيام. انتقل جولي خلال مسيرته المهنية إلى أندية متنوعة مثل: روما وباريس سان جيرمان ولوريانت، حيث ظلت مسيرة جولي الرياضية رائعة حتى تقاعده في عام 2013.
بالنظر إلى إحصائيات لودوفيك جولي خلال مسيرته الكروية، فإنها تروي قصة لاعب محترف استطاع تسجيل أهدافاً وتمريرات حاسمة ومهمة وإحراز الكثير من الألقاب. على الرغم من تقدم لودوفيك في السن، حيث ولد في عام 1976، لم يشيخ حبه للرياضة، فما زال يُدرب ويلهم الآخرين. وفي عام 2019، قرر جولي السفر إلى كولومبيا بعد سنوات كثيرة قضاها في الملاعب، لدعم مبادرة إنسانية مع مؤسسة فالكاو وجمعية Let’s Play لمساعدة الأطفال المحرومين وتدريب مهاراتهم في كرة القدم. سواء كان جولي في موطنه بليون أو في قارة أخرى، استطاع أن يُثبت أن الأساطير الحقيقية تترك بصماتها على أرض الملعب وخارجه أينما كانت.
اكتشاف المشكلةوإيجاد الحل
حتى بعد تقاعده من كرة القدم الاحترافية، كان جولي لا يزال في حالة جيدة ويحتفظ بكامل صحته. لكن لم يمنعه ذهابه إلى الصالة الرياضية باستمرار والحمية الغذائية التي يتبعها من مشكلة لا مفر منها، ألا وهي الصلع وتساقط الشعر.
بالنسبة للاعب مثل جولي، الذي لطالما كان أيقونة شبابية في الساحة الكروية، كان الأمر بمثابة صدمة، حيث اعترف قائلاً: “إن تساقط الشعر يؤثر سلباً على ثقتك بنفسك أكثر مما يعتقده الناس.”
لذا بدلاً من الاكتفاء بالجلوس ومشاهدة ذلك يحدث، قرر أن يجد حلاً ناجحاً.

عودة لودوفيك جولي إلى المجد: لماذا وضع ثقته في د. جينيك
لم يكن لودوفيك جولي بحاجة إلى التفكير الكثير، فسرعان ما جذب دكتور إمره اهتمامه وقرر وضع ثقته في عيادته. لقد كانت النتائج التي رآها جولي كافية للثقة في قدرات فريق د. جينيك. بعد استشارة طبية سريعة في إسطنبول، أكد دكتور جينيك ما كان يخشاه جولي دائماً: إصابته بالصلع الذكوري من المرحلة الخامسة مع تساقط الشعر الوفير عند مقدمة الرأس.
إذاً ما هي خطة العلاج؟ FUE Sapphire: أحد إجراءات زراعة الشعر في عيادة د. جينيك. تستخدم هذه الطريقة شفرات من الياقوت لعمل فتحات دقيقة في فروة الرأس مما يؤدي إلى سرعة التعافي وقلة الندوب ما بعد عملية الزراعة والحصول على مظهر طبيعي.
قال جولي معلقاً على العملية: “كنت أعرف أنني في أيدٍ أمينة، ولذا تركت الأمر للخبراء ووثقت في خبراتهم. إن سمعة دكتور جينيك مكتسبة عن جدارة.”

يوم العملية: 8 ساعات و3,800 بصيلة شعر
ظهر جولي في اليوم الموعود للعملية، وعلى مدار ثمان ساعات تقريباً قام دكتور جينيك وفريقه باستخراج وزرع أكثر من 3,800 بصيلة شعر باحترافية ورفق، وأعادوا بناء خط شعر جولي من نقطة الصفر. تم وضع كل بصيلة ببراعة في الزاوية والعمق والاتجاه المناسبين للحصول على المظهر الطبيعي.
لم يكتفي جولي بزراعة شعر رأسه فقط، بل أيضاً قام بزراعة لحيته لتغطية بقع الشعر الرقيق على خديه وذقنه. وكانت النتيجة أنه حصل على لحية خفيفة وأنيقة حسنت من مظهره بشكل كبير. يقول جولي: “بصراحة، لقد فوجئت بمدى سهولة الأمر، كنت مرتاحاً للغاية طوال الوقت بفضل التخدير الخالي من الإبر. ربما قد غفوت قليلاً.”
أول نظرة لجولي في المرآة بعد العملية …
بعد بضعة أشهر، بدأت النتائج في الظهور ببطء، في البداية بعضاً من الزغب هنا، وقليلاً من الشعر هناك، ولكن بعد ذلك حدث التحول الكامل.
يقول جولي: ” لقد عاد شعري أخيراً، لقد شعرت بالامتلاء في رأسي ولحيتي مرة أخرى! لم يعد النظر في المرآة يُذكرني بما فقدت، ولكن بشعري الذي استعدته مجدداً!”
زراعة الشعر مع جولي: تجربة ناجحة 100%
إن رحلة التعافي بعد عملية زراعة الشعر لا تحدث بين عشية وضحاها. بالنسبة لجولي، كانت خلال بضعة أسابيع، حيث التزم بالراحة، والتردد بانتظام على صالة الرياضة، والتعرض لدفعات كثيرة من آشعة الشمس، ومقاومة رغبته في حك رأسه. لقد قام باتباع نظام الرعاية ما بعد العملية حرفياً حيث قام بالنوم ورأسه مرفوعة، وغسل شعره برفق شديد. وبحلول الأسبوع الثاني ما بعد العملية، كان كل شيء على ما يرام، إذ اختفت القشور، وتضاءل الاحمرار في فروة الرأس. أما بعد ستة أشهر بدأ الشعر الجديد ينمو بوضوح، وخلال سنة استعاد شعره مجدداً تماماً مثلما في شبابه.
يقول جولي: “لقد كان الأمر أفضل مما توقعت. ليس الأمر متعلقاً باستعادة شعري فحسب، إنما بشعور الثقة الكبيرة الذي انتابني مع ظهوره.”
هذا النوع من الرعاية اللاحقة ما بعد عملية زراعة الشعر هو بالضبط ما يوصي به خبراء فيMayo Clinic، حيث يجب أن تكُن مرناً وتسمح لفروة رأسك بالراحة حتى تستقر البصيلات وتنمو طبيعياً. أما الخبراء في Healthline فيضيفون أن أعراضاً مثل التورم وتساقط بعض الشعر في البداية كلها طبيعية. لذا، فربما يشعر الشخص الذي زرع شعره للتو ببعض الانزعاج في الفترة التي تلي العملية مباشرة.
زراعة شعر لودوفيك جولي: لقد حقق أهداف الفوز بكل تأكيد!
لم تكن عملية زراعة الشعر بالنسبة لجولي مجرد إجراء تجميلي، فقد كان الأمر مُتعلقاً بضرورة استعادته لشخصيته التي لطالما حرص على الحفاظ عليها. لقد اعتاد جولي دائماً أن يكون واثقاً من نفسه، وهذا ما منحته إياه عملية زراعة الشعر في عيادة د. جينيك مجدداً.
لقد استطاع جولي أن يستعيد شعره بفضل الخبراء والفريق الطبي الماهر بالعيادة والمعدات المتطورة وكذلك خدمات كبار الشخصيات (VIP) الشاملة التي تتضمن الانتقال من المطار، والإقامة في فندق فاخر، والطاقم الطبي متعدد اللغات، وغيرها الكثير.
لذا إذا كنت ما زلت غير متأكد بشأن عملية استعادة الشعر، فتأمل كلمات جولي: “كان الأمر يستحق تماماً.”