مغامرة بروما مع زراعة الشعر في د. جينيك
لطالما أدهش بروما محبي كرة القدم بسرعته الفائقة، ولمساته الساحرة، ومهاراته الفريدة في الملعب. لكن مؤخرًا، تفاجئ محبي بروما حول العالم بالتغيير اللافت الذي طرأ على مظهره بسبب تحسُن مظهر شعره.
فالمهاجم البرتغالي واجه تحديًا جديداً من نوعه خارج الملعب هذه المرة: ألا وهو تساقط الشعر.
فما كان منه إلا أن توجه إلى دكتور إمره جينيك، أحد أبرز خبراء زراعة الشعر في العالم. وقد خاض بروما تجربة زراعة الشعر تحت أيدي الخبراء في د. جينيك، حيث كانت تلك خطوة جريئة اتخذها االاعب خارج الملعب، لكنها أعادت له الكثير من الثقة والتألق.
في نهاية المطاف، إن الثقة ليست رفاهية، سواء كنت تسعى لتسجيل الأهداف أو ببساطة لتبدو في أفضل حالاتك!
كيف أصبح الموهبة البرتغالية المعجزة نجماً في الملاعب الأوروبية؟
قبل أن يزور النجم البرتغالي عيادة د. جينيك لاستعادة خط شعره، كان بروما — أو أرميندو توي نا بانغنا — قد صنع لنفسه اسمًا بارزًا في ملاعب كرة القدم العالمية، حيث أثار الإعجاب أينما حلّ، سواء بقصة شعره أو من دونها.
وُلد بروما في غينيا بيساو، لكنه نشأ في البرتغال، وهناك بدأت حكايته مع الساحرة المستديرة التي لا تقل روعة عن أية أسطورة كروية. فقد التحق بأكاديمية سبورتنغ لشبونة الشهيرة، التي خرّجت أسماءً خالدة مثل كريستيانو رونالدو ولويس فيغو.
وفي عام 2013، لفت بروما الأنظار في كأس العالم تحت سن العشرين حين سجل خمسة أهداف في أربع مباريات فقط، ليصبح حديث العالم. لم تمضِ أشهر حتى وقّع مع نادي غلاطة سراي التركي، وكانت تلك بداية رحلته الكبرى في أوروبا.
ومنذ ذلك الحين، ارتدى قمصان أندية رفيعة المستوى مثل ريال سوسيداد (إعارة)، ولايبزيغ، وآيندهوفن، وأولمبياكوس، وأخيرًا فنربهشة. ورغم الإصابات التي أعاقت مسيرته أحيانًا، بقيت الأرقام التي حققها في عالم الكرة شاهدة على إنجازاته: فقد حقق أهدافاً حاسمة، وقام بتمريراتٍ دقيقة، وساهم في صنع فرص لا تنسى في المباريات التي خاضها.
واليوم، مع بلوغه الثلاثين في عام 2025، لا يزال بروما محتفظًا بحماسته التي جعلت منه يومًا “المعجزة البرتغالية”، ممثلًا لمنتخب بلاده بنفس الحيوية والمهارة التي أسر بها القلوب في شبابه.
بروما في مواجهة تحدٍ جديد
اشتهر بروما بترك المدافعين يعانون خلفه، وبنى مسيرته الكروية على المهارة والشجاعة والاندفاع الجريء في الملعب. لكن بعيدًا عن الأضواء والجماهير الصاخبة، كان يواجه تحديًا شخصيًا مختلفًا: ألا وهو تساقط الشعر.
نعم، هذه المشكلة التي لا تفرق بين نجم عالمي أو شخص عادي، وقد ترجع أسبابها إلى الوراثة، أو التوتر، أو حتى الإرهاق الناتج عن سنوات من احتراف الكرة.
لكن بدلًا من تجاهل المشكلة أو إخفائها، واجه بروما التحدي دون خوف أو تردد. لقد أخذ زمام المبادرة، وتوجه إلى واحدة من أفضل العيادات عالميًا في هذا المجال: ألا وهي عيادة دكتور إمره جينيك في إسطنبول.

كيف استعاد بروما شعره في عيادة د. جينيك؟
عندما أراد بروما إصلاح شعره، كان يعرف تمامًا إلى أين يتوجّه: مباشرةً إلى عيادة دكتور جينيك. لم يُفكر بروما مرتين، فالجميع يعلم أنّ دكتور جينيك هو الخبير الذي يعرف حقًا أسرار استعادة الشعر.
لكن الأمر لم يكن مجرد استعادة بعض الشعر، بل كان يتعلق باستعادة تألقه.لم يتعامل دكتور جينيك مع حالة بروما بشكل اعتيادي، بل قام بفحص دقيق لتساقط شعره، ودرس كثافة الشعر المتبقي، وكيف تغيّر خط شعره مع مرور الوقت. إضافة إلى ذلك، أخذ في الاعتبار شكل وجه بروما والطريقة الطبيعية التي ينمو بها شعره.
بعد تقييم كل هذه الجوانب، قرر أنّ طريقة زراعة الشعر باستخراج البصيلات بتقنية الياقوت FUE Sapphire هي الخيار الأمثل في حالة بروما. فهذه التقنية المتقدمة تستخدم شفرات من الياقوت لإحداث شقوق دقيقة للغاية، مما يقلل الضرر ويُسرّع من عملية الشفاء. وباختصار، هذه التقنية ستساعد بروما في الحصول على خط شعر طبيعي المظهر دون أي تعقيد.
وكما يقول دكتور جينيك:
“في حالة شخص مثل بروما، لا يتعلق الأمر باستعادة الشعر فقط، بل باستعادة الثقة. نحن نحرص دائمًا على أن يتناسب كل شيء مع الشخص تمامًا، لا أن يتكيّف الشخص مع ما نقدمه.”
زراعة الشعر لبروما: هكذا جرت العملية؟
في يوم العملية، بدأ دكتور جينيك بمسح فروة رأس بروما رقميًا، ووضع خطة علاجية مخصّصة له، مع مراعاة اتجاه نمو الشعر، وبنية الوجه، وتفضيلات بروما الشخصية.
كان بروما يعاني من الصلع في المرحلة الثالثة وفق مقياس Norwood، لذلك عرف دكتور جينيك بالضبط ما ينبغي فعله لاستعادة المظهر الطبيعي دون مبالغة. وبالطبع، استخدم تخدير خالٍ من الإبر، ليجعل التجربة أكثر راحة وسلاسة بالنسبة للاعب.
ثم جاء وقت المرحلة الدقيقة في العملية: قام دكتور جينيك باستخراج نحو 2000 بصيلة شعر من المنطقة المانحة في مؤخرة الرأس، وهي المنطقة الأكثر قوة وثباتًا عادةً. وتتطلب تلك المرحلة مهارة عالية لضمان الدقة ومنع أية مضاعفات، وهو ما أنجزه دكتور جينيك وفريقه الطبي الماهر بإتقان.
بعد ذلك، حان وقت زراعة الشعر، وتم زرع كل بصيلة في مكانها الصحيح في الرأس باستخدام أدوات دقيقة للغاية، وفق خط الشعر الطبيعي واتجاه نموه الأصلي. وكانت النتيجة مُبهرة: تدفق طبيعي وانسجام مثالي للشعر دون أي مظهر صناعي أو غير متناسق.
أُنجزت العملية كلها في يوم واحد فقط، وبفضل خبرة دكتور جينيك وفريقه الطبي كان التورم والاحمرار شبه معدومين. وخلال فترة قصيرة، بدأ الشعر الجديد بالنمو، ومعه عاد شعور بروما بالثقة.
الرعاية اللاحقة والمظهر النهائي
بعد زراعة الشعر، كانت فترة تعافي بروما سهلة بفضل نظام الرعاية اللاحقة المنظم الذي وضعه فريق د. جينيك. فقد استراح اللاعب لفترة من الوقت، تخللها جلسات لغسل شعره بلطف، وكذلك توقف عن ممارسة التمارين الرياضية المكثفة وتجنب خدش فروة الرأس. كما تجنب بروما التعرض للشمس وأي نشاط شاق لمدة أسبوع على الأقل، لضمان بيئة مناسبة للطعوم الجديدة للنمو بثبات.
وكانت النتيجة مجزية بالفعل، حيث بدأ الشعر الجديد في النمو بعد بضعة أشهر، وبدا رائعاً. لقد أظهرت الدراسات، مثل دراسة أُجريت عام 2017، أن حوالي 10% إلى 80% من الشعر المزروع ينمو مجدداً خلال أول 3 إلى 4 أشهر، وقد حقق بروما نتائجاً إيجابية. لم تظهر بقع في فروة الرأس ولم ينمو شعره بطريقة غير متناسقة، بل حصل على خط شعر طبيعي ومتناغم.

تجربة بروما مع زراعة الشعر: قصة نجاح
بعد عدة أشهر من زراعة الشعر،أصبح خط شعر بروما كثيفًا وممتلئًا وذو مظهر طبيعي.لم تترك العملية أي بقع غريبة على شعره ولم تسبب له نمو غير متناسق للشعر، بل حصل على شعر جديد عزز من ثقته بنفسه داخل وخارج الملعب.
إن تجربة بروما مع زراعة الشعر هي بمثابة استعادة كاملة لحضوره وثقته بذاته. ففي عالم يُسيطر عليه المظهر بقدر المهارة، كان لاستعادة الشعر تأثيرًا واضحًا على حياة بروما الشخصية والمهنية؛ مؤكدًا أن الانتصارات الكبرى لا تتحقق فقط في عالم الكرة، بل بالشجاعة في مواجهة التحديات.
لذا، إذا كنت تفكر في استعادة شعرك وتتساءل: “هل يمكنني فعل ذلك؟”، فإن قصة بروما هي بالتأكيد خير حافزٍ لك!